
وصلتنا رسالة من سيدة أعمال تقيم في إحدى الدول الأوروبية. طلبها: إنهاء إجراءات الأحوال المدنية، واستخراج شهادات جامعة أسيوط، وتوثيق كل المستندات من وزارة الخارجية، قبل موعد مهم في القاهرة بعد خمسة أيام. وسألتنا بصراحة: هل هذا ممكن؟
في ذهنها صورة جاهزة عن الروتين الحكومي والطوابير الطويلة، كما تُروى على مواقع التواصل.
كلّفنا ثلاثة محامين بخطة تنفيذ خلال 72 ساعة، وأبلغناها بها، فحجزت تذكرتها وحضرت فورًا.
اليوم الأول: توكيل بالشهر العقاري، واستلام المستخرجات من الأحوال المدنية. وفي المساء انطلق أحد أعضاء الفريق إلى أسيوط، قاطعًا نحو 300 كيلومتر بالسيارة.
اليوم الثاني: وصل فجرًا، فاستخرج الشهادات وبيان سنوات النجاح باللغات المطلوبة، واعتمدها من رئاسة الجامعة، ثم عاد إلى القاهرة.
اليوم الثالث: رافقها عضو آخر من الفريق إلى وزارة الخارجية، وتسلّمت الوثائق كاملة.
وفي موعدها المحدد أنجزت مهمتها، ثم جاءت لتشكر الفريق وتلتقط معهم صورًا تذكارية.
الخلاصة: الروتين ليس قدرًا محتومًا. حين تتوافر خطة واضحة وفريق منضبط ومتابعة ميدانية، تتحول الأيام المعدودة إلى إنجاز كامل.
دعوة لكل مصري في الخارج: لا تدع قلق البعد ولا الصورة المتداولة عن الإجراءات يعطّلان مصالحك. أنت لست مضطرًا للسفر أو الانتظار أو المتابعة بنفسك؛ اعهد بأوراقك إلى مكتب موثوق يحترم وقتك وموعدك، ويطمئنك أولًا بأول.
للتواصل:www.bahaahelmy.com - WhatsApp 01000062115